مجد الدين ابن الأثير
162
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفيه " إذا سافرتم فأتيتم على مظلوم فأغذوا السير " المظلوم : البلد الذي لم يصبه الغيث ولا رعى فيه للدواب . والإغذاذ : الإسراع . ( س ) وفى حديث قس " ومهمه فيه ظلمان " هي جمع ظليم ، ذكر النعام . ( باب الظاء مع الميم ) ( ظمأ ) * قد تكرر في الحديث ذكر " الظمأ " وهو شدة العطش . يقال : ظمئت أظمأ ظمأ فأنا ظامئ ، وقوم ظماء ، والاسم : الظمء بالكسر . والظمآن : العطشان ، والأنثى ظمأى . والظمء بالكسر : ما بين الوردين ، وهو حبس الإبل عن الماء إلى غاية الورد . والجمع : الأظماء . ( س ) وفى حديث بعضهم " حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار " أي شئ يسير ، وإنما خص الحمار لأنه أقل الداوب صبرا عن الماء . وظمء الحياة : من وقت الولادة إلى وقت الموت . * وفى حديث معاذ " وإن كان نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج منها ما أعطى نشرها : ربع المسقوي وعشر المظمئي " والمظمئي : الذي تسقيه السماء ، والمسقوي : الذي يسقى بالسيح ، وهما منسوبان إلى المظمأ والمسقى ، مصدري أسقى وأظمأ . وقال أبو موسى : المظمى ، أصله : المظمئي ، فترك همزه ، يعنى في الرواية . وأورده الجوهري في المعتل ، ولم يذكره في الهمزة ، ولا تعرض إلى ذكر تخفيفه . ( باب الظاء مع النون ) ( ظنب ) ( س ) في حديث المغيرة " عارية الظنبوب " هو حرف العظم اليابس من الساق : أي عرى عظم ساقها من اللحم لهزالها . ( ظنن ) ( ه ) فيه " إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث " أراد الشك يعرض